مصير مجهول وتهم واهية... استمرار اختطاف المواطنين الكورد في عفرين

مصير مجهول وتهم واهية... استمرار اختطاف المواطنين الكورد في عفرين

في مدينة عفرين بكوردستان سوريا، التي تشهد يومياً حالات الاختطاف، وترافقها عدم توفير أي معلومات عن مصير المخطوفين، لا يزال مصير العشرات من المواطنين الكورد الذين اختطفوا على يد الفصائل المسلحة مجهولاً، بالرغم من مناشدات المنظمات الحقوقية والانسانية بالكشف عن مصيرهم.

أفادت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، بأنه لا يزال مصير المواطن الكوردي فريد حاجي وحيد من أهالي قرية خليل بناحية شيه، وهو تاجر زيت الزيتون و صاحب مكتب الصرافة مجهولاً، إذ خُطف يوم الأحد بتاريخ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2020، من قبل عناصر الشرطة العسكرية أثناء تواجده بالمكتب دون ذكر الأسباب سوى تسليمه حوالة مالية لإحدى الأسر التي تعتقد الشرطة العسكرية بأنها موالية لإدارة PYD، ورفضه دفع الأتاوة لهم ، إثر ذلك تم أقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره حتى الآن.

أضافت المنظمة، بأنه في أواسط كانون الثاني 2021، قامت الشرطة العسكرية بإستدعاء المواطنة هناء بنت إبراهيم عبده من أهالي الحي القديم "حارة التل" بمركز ناحية جنديرس، للتحقيق معها بتهمة التعامل مع إدارة PYD، إلا أن والدتها المسنة خاليدة إبراهيم أصرت على مرافقة أبنتها وطفلتها الرضيعة إلى المقر الأمني، وما زال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

تأتي هذه الاختطافات، في ظل استمرار فرض الأتاوات على المواطنين الكورد، وذلك بهدف تهجير المواطنين الأصليين، وتغيير ديموغرافية مدينة عفرين الكوردية التي كانت تتميز بكونها 99% من مواطنيها الأصليين هم الكورد، إلا أن انتهاكات PYD وهجوم تركيا بعام 2018 وانتهاكات الفصائل المسلحة وتوطين العرب في منازل الكورد، أدت إلى تهجير الكورد وانخفاض النسبة لتصل إلى حوالي 30% بحسب المحللين والمتابعين.

تحرير: ميديا دورسن