مسؤولون في البيت الأبيض يتوقعون حدوث "انفراجة" في المحادثات مع إيران
نقلت صحيفة أمريكية، عن مسؤولين في البيت الأبيض توقعاتهم بحدوث "انفراجة" في المفاوضات مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرين إلى تطلع الإدارة الأمريكية لإجراء مزيد من المحادثات في العاصمة الباكستانية.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل مثيرة حول كواليس إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للأزمة مع طهران. وأوضحت المصادر أن ترامب كان يرى في الانتصار على إيران "فرصة تاريخية لإعادة تشكيل النظام العالمي"، إلا أن حسابات التكلفة البشرية كانت تحكم قراراته الميدانية.
وأكدت المصادر أن ترامب عارض بشدة أي خطط عسكرية من شأنها رفع الخسائر في صفوف القوات الأمريكية، كاشفةً أنه رفض مقترحاً للسيطرة على جزيرة "خارك" الإيرانية الاستراتيجية، معللاً ذلك بأن الجنود الأمريكيين سيصبحون "أهدافاً سهلة".
وعلى الصعيد العملياتي، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن ترامب كان يتابع سير العمليات العسكرية ضد إيران "لحظة بلحظة"، معتمداً في قياس نجاحها على عدد الأهداف المُدمرة.
كما أبدى الرئيس الأمريكي امتعاضه وانتقاده الشديد لغياب الدعم الأوروبي لبلاده، لا سيما عقب حادثة إسقاط طائرة وفقدان طيارين أمريكيين في إيران.
وعن الخطاب التصعيدي الذي تبناه ترامب حينها، خاصة تهديده بـ "إنهاء الحضارة الإيرانية"، أوضح المسؤولون أن ذلك المنشور كان "مرتجلاً" ولم يكن جزءاً من استراتيجية الأمن القومي المعتمدة. وأضافوا أن الهدف الحقيقي لترامب من وراء هذه التهديدات كان "تخويف الإيرانيين ودفعهم لإنهاء الصراع".