كهف شاندر التاريخي شمال أربيل يتحول إلى استثمار سياحي
كشف مدير سياحة قضاء سوران بمحافظة أربيل، اليوم الثلاثاء، عن مخطط لاستثمار كهف شاندر التاريخي للاستثمار السياحي، بشرط عدم إحداث أي تغيير داخل الكهف.
وأشار سەفەر سوار في حديث لـ (باسنيوز)، إلى أن عدة أشخاص تقدموا بطلبات للحصول على رخص لإقامة مشاريع سياحية في كهف شاندر، دون إحداث أي تغيير داخل الكهف.
ولفت إلى أن مهندسين ومختصين سيدققون في المشاريع المقدمة، وبعد الموافقة عليها سيتم العمل عل إنجاز تلك المشاريع التي ستكون مكسباً سياحياً.
ويعتبر كهف شاندر التاريخي أحد المواقع السياحية الجميلة في إقليم كوردستان، ويقع عند سفح جبل برادوست ضمن حدود قضاء ميركه سور(أقصى الشمال الشرقي لمدينة أربيل ويبعد 145 كم عن مركز المدينة)، ويقع على ارتفـاع 2200 قدم عن مستوى سطح البحر. ويزوره الكثير من السياح سواء من داخل إقليم كوردستان أو من بقية مناطق العراق.
يعتبر هذا الكهف من أكبر الكهوف وأقدمها في العراق، إذ يعود تاريخه إلى نحو6000 عاماً ق.م أي إلى العصر الحجري القديم، وهو من أقدم المستوطنات البشرية، وعاش فيه الإنسان المعروف باسم الـ(نيادرتال) قبل مائة ألف عام.
يتميز كهف شاندر بكونه مثلث الشكل، حيث يبلغ ارتفاعه 18م وعرضه 27م، ويمتد عبر الجبـل بعمق 40 م، فيتسع من الداخل ليصل إلى 60 م.
أجريت التنقيبات داخل الكهف لأول مرة بين عامي 1951ـ 1961 من قبل العالم رالف سولكي، الذي اكتشف أربع طبقات أثـرية متراكمة يعود تاريخها إلى العصور الحجرية القديمة.
يبعد كهف شاندر 3كم عن نهر الزاب الكبير، وتدخل إليه أشعة الشمس بسهولة، وكلما سرت باتجاه الداخل يضيق الكهف، وتوجد عند بوابة الكهف العديد من الأشجار والشجيرات والحشائش والأدغال، ويقع بالقرب منه العديد من الغابات والأنهار، وأنواع الأشجار الطبيعية واشجار الفاكهة في المناطق المحيطة بالكهف.
باسنيوز