كركوك… قوات أمنية عراقية تشنّ حملة اعتقالات عشوائية في صفوف الشباب بأحياء كوردية

كركوك… قوات أمنية عراقية تشنّ حملة اعتقالات عشوائية في صفوف الشباب بأحياء كوردية

شنّت قوات أمنية عراقية مدجّجة بمختلف أنواع الأسلحة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، حملات اعتقال عشوائية في صفوف الشباب الكورد في الاحياء الكوردية في مدينة كركوك أبرز المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ (المتنازع عليها).

أفادت وكالة (باسنيوز) بأن العشرات من الآليات العسكرية من بينها مركبات همر داهمت أحياء شوريجة ورحيمآوا وآزادي، وشنّت حملات اعتقال عشوائية بين الشباب الكورد، وذلك بعد يوم واحد من إعلان نتائج الانتخابات وفوز 6 مرشحين كورد من المدينة في الانتخابات البرلمانية المبكرة.

وأوضحت الوكالة بأن هذه القوات المدجّجة بالأسلحة نصبت سيطرات ونقاط تفتيش واعتقلت نحو 50 شاباً كوردياً من دون توضيح الأسباب، واعتدت على أغلبهم بالضرب، ووجّهت لهم الشتائم قبل أن تجبرونهم على أن يستقلوا المركبات العسكرية، فيما استولوا على الهواتف النقالة الخاصة ببعض الذين تم اعتقالهم.

وبحسب شهود عيان من المواطنين الكورد فإن قوات إضافية من معسكر (K1) القريب من مدينة كركوك تم جلبها الى مركز المدينة للمشاركة في الحملة، وفيما لايزال البعض معتقلاً تم إطلاق سراح آخرين بكفالة من مراكز الشرطة التي تم تسليم بعضهم إليها.

وقال عدد من الذين تم الافراج عنهم، أنهم اُعتقلوا لمجرّد احتفالهم أمس وأول أمس بفوز المرشحين الكورد في المدينة ورفعهم أعلام كوردستان.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر (الساعة الواحدة فجراً) تتواجد سيارات همر عسكرية في حي شوريجة الكوردي.

هذا وكان مسرور بارزاني قد هنأ ممثلي الكورد في “قلب كوردستان كركوك” بفوزهم في الانتخابات التشريعية المبكرة في كركوك، قائلاً إنهم ” اثبتوا مرة أخرى هوية كركوك الكوردستانية”.

وقال مسرور بارزاني في بيان بالمناسبة إن “فوز مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني بهذه النسب العالية من الأصوات في كركوك، دليل على وفاء جماهير كركوك للنهج المبارك للبارزاني الخالد ونهج المقاومة والروح الكوردية العالية”.


"باسنيوز"