كايا كالاس: الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران وقع في "خطأ جوهري"

كايا كالاس: الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران  وقع في

وجهت مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، انتقادات لاذعة للهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، معتبرة أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (JCPOA) وقع في "خطأ جوهري" بسبب تهميشه لدول المنطقة وعدم إشراكها في صياغته.

قالت مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في تصريحات صحفية، إن الهجمات التي شنتها إيران ضد دول الخليج "غير مبررة بأي شكل من الأشكال"، مشددة على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية والحساسة، وفي مقدمتها محطات الطاقة، من تداعيات هذه الاعتداءات.

وأكدت مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن أي اتفاق مستقبلي مع طهران يجب أن يتضمن معالجة لبرنامجها الصاروخي والحد من أنشطة الميليشيات التابعة لها، ولا يمكن الاكتفاء بالملف النووي وحده.

وفي سياق متصل، أعربت كايا كالاس، عن ترحيبها بالتهدئة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، واصفة إياها بأنها "أفضل فرصة" للوصول إلى سلام واستقرار مستدام في منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن بشكل قطعي توقف طهران عن تشكيل تهديد لاستقرار جيرانها، ووضع نهاية حقيقية للنزاعات المسلحة.

وأشارت كالاس في حديثها إلى جملة من التحديات التي تشكلها السياسات الإيرانية، مؤكدة على ضرورة مناقشة مخاطر برنامج الصواريخ الباليستية، والتهديدات السيبرانية (الهجمات الظلية)، بالإضافة إلى أنشطة إيران عبر الجماعات الموالية لها مثل (حماس، وحزب الله، والحوثيين).

وأردفت كالاس قائلة:" حرية الملاحة هي أحد الركائز الأساسية للقانون الدولي، ولا ينبغي لأي دولة أن تتوهم بأن لها الحق في فرض إتاوات أو ضرائب على حركة السفن في الممرات المائية الدولية".