علي عوني: الـ PKK أصبحت بلوى جنوب كوردستان ونقمتها
صرّح أحد الأعضاء القياديين للحزب الديمقراطي الكوردستاني تصريحات جريئة بشأن البكك إذ قال بأن البكك أصبحت سبب دمار جزء من جنوب كوردستان، وتهدف إلى إفشال التجربة الكوردستانية وتنفيذ أجندات الأعداء المحتلّين في كوردستان.
صرّح علي عوني القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لفضائية (K24) حول الممارسات المسيئة للبكك تجاه إقليم جنوب كوردستان قائلاً بأنه من المؤسف أن البكك أصبحت قوة مخيفة بيد المحتل للضغط على جنوب كوردستان، وتبريرهم الشرعي لتدميرهم لأية منطقة يريدونها، والقضاء على الحركة التحرّرية الكوردية فيها، فالبكك تؤدّي اسوء الأخبار وأخبثها وأشدها سلبية فيها، فهي بمثابة حصان طروادة تجرّ جيوش الأعداء المحتلين لكوردستان، وأن دور البكك وهدفها الوحيد هو الحؤول دون تحقيق أية أهداف لأية حركة قومية وطنية كوردية، وأنّ نضالها منحصر في معاداة كوردستان ومحاربتها والتعاون مع أعدائها دوماً.
وأردف عوني بأن المرتزقة الأتراك متى ما أرادوا احتلال منطقة فإن البكك تبرّر لهم التدخل إليها وجرّ قواتها إليها في أية منطقة من جنوب كوردستان، فأصبحوا سبباً بأن ينظر العالم بعين مريبة إلى مطالبة الكورد لحقوقهم القومية والوطنية في غرب كوردستان، فقد أخضعوا المؤسسات الاستخباراتية في غرب كوردستان لقبضتها ونصبوا العداء لكافة الأطراف الكوردية الأصيلة والمخلصة، وأصبحوا جزءاً من الحشد الشعبي الشيعي في شنكال ومخمور، وهم يتقاضون أجورهم ورواتبهم من هذه الميليشيات، واصبحوا مرتزقة يخلقون المشاكل والفتن في كافة مناطق تواجدهم، ويحاولون دوماً انثناء الشعب الكوردستاني من مناصرة وتأييد حكومة الجنوب وإبعادهم عن مسيرة الحركة التحرّرية الكوردية وإضعاف القيم والمبادئ الكوردستانية في أعينهم، فهم باختصار حركة خلق العبودية وقطع السبل أمام تحرّر الشعب الكوردستاني.
وأمضى القيادي في البارتي في حديثه أن هدف البكك إنما ينحصر في تنفيذ أجندة الأعداء المحتلين في كوردستان، إذ يظهر من خلال ممارساتها الرامية لتغطية فشلها وهزيمتها النكراء في شمال كوردستان، إذ لم تستطع لغاية الآن تحرير شبر من أراضي شمال كوردستان، لهذا تحاول إظهار نفسها بمظهر مغامراتي.
وأشار المذكور إلى أن ساحة نضال البكك هي شمال كوردستان وليست جنوبها، وأنها أصبحت بلوى الشعب الكوردستاني في الجنوب ونقمتهم، من القرويين والمزارعين والكاسبين وغيرهم من طبقات الشعب، وتسبّبوا بتدمير جزء كبير من جنوب كوردستان، ويتربصون بإقليم كوردستان ولا يريدون له الرقي والتقدم.
كما قال عوني بأن وجود البكك وتمركزها في الجنوب ليس شرعياً، فإما أن تضع السلاح وتعيش كمهاجرين نازحين في الجنوب أو تعود أدراجها إلى حيث أتت.
وختم عوني حديثه بأن تصريحات البكك بأنها أخذت الظروف المستعصية لجنوب كوردستان بعين الاعتبار مدّعاة للضحك والسخرية لكلّ من يرى ممارساتها وما تنفّذه من أجندات خارجية!
darkamazi