علي عوني: PKK حصان طروادة لتركيا ويخلق لها الذرائع دوماً لاحتلال مناطق كوردستان

علي عوني: PKK حصان طروادة لتركيا ويخلق لها الذرائع دوماً لاحتلال مناطق كوردستان

صرح قياديٌ بارز في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن PKK حصان طروادة لتركيا، يخلق لها الذرائع لاحتلال المناطق الكوردية في كوردستان سوريا وإقليم كوردستان.

وقال علي عوني عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني PDK، أثناء مشاركته في ندوة سياسية نظمتها منظمة أوربا للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، حيث تم بثها على صفحة الحزب على فيسبوك مساء أمس الأربعاء، إن PKK أرسلت كوادرها ومسلحيها من قنديل وكل المناطق التي تتواجد فيها عام 2011 إلى كوردستان سوريا،واستولى عليها بسرعة بإتفاق مبرم مع النظام السوري أو بالأحرى تنفيذاً لقرار من النظام وليس كقوة أصيلة تدير منطقتها .

وأضاف عوني، أن السبب في ذلك كان ولا يزال لمنع الحركة التحررية الكوردستانية متمثلة في المجلس الوطني الكوردي من لعب دوره بكوردستان سوريا، حتى أصبح ألأمر اليوم إن عدت إليها ستحدث "حرب أخوية" .

وأشار القيادي الكوردي، إلى أن PKK يستغل قرار وفتوى الرئيس بارزاني بعدم السماح "للإقتتال الأخوي"، كما يحدث على أراضي إقليم كوردستان, فهم يستهدفوننا دوماً مستغلين قرار الرئيس بارزاني بتحريم الاقتتال الاخوي , لكن PKK أصبح دوره كحصان طروادة لتركيا, فكل منطقة ومكان تريد تركيا اجتياحها والسيطرة عليها، يقدم PKK لها الذريعة والحجج لتنفيذ ذلك، بحجة وجود عدوها "المفترض" والدفاع عن حدودها وأمنها القومي.

وأردف عوني، عندما نشتكي على تركيا عن توغلها في أراضي إقليم كوردستان وإلحاق الضرر بالمواطنين والقرى لدى المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي، يقولون لنا أنتم أيضاً تستضيفون PKK وهي منظمة إرهابية .

وقال أيضاً، " نحن أيضاً في حيرة من أمرنا, إن رددنا على انتهاكات PKK سيتهمنا كثيرون بأننا نسبب "حرب أخوية" وعندما لا نرد أيضاً الكل يعرف أنه جاء بتركيا إلى إقليم كوردستان وأعطاها الحجة, ولولا وجود PKK على أراضي إقليم كوردستان لقاضينا تركيا في محاكم لاهاي إن توغلت بدون حجة مثل وجود PKK.

وأشار علي عوني عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول منظمة PDK في زاخو، حاربنا الحكومة العراقية في ثورة أيلول على الحدود 15 سنة، ولم نسمح لأي جندرمة تركي بدخول أراضينا لأن PKK لم يكن موجوداً.

وحول وجود PKK في كوردستان سوريا وشنكال وانتهاكاته المستمرة، قال عوني إن فوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتصويت غالبية أهالي شنكال للبارتي كان صفعة لـPKK والحشد الشعبي, وأثبت مرة أخرى أن شعبنا في شنكال هم أصل الشعب الكوردستاني و شنكال للبارتي ونهج البارزاني الخالد وإقليم كوردستان ولن تتجزأ منه قط، بالرغم من كل الخطط والمؤامرات الخبيثة.

وأكد القيادي الكوردي، "لولا انتهاكات PKK ومنعها للمجلس الوطني الكوردي والمنظمات السياسية من العمل السياسي وفتح المجال للمنافسة لتلقى PKK وجناحة السوري PYD صفعةً كما تلقاها PKK في شنكال.