عقوبات أميركية "أولية" على تركيا.. تشمل 3 وزراء
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم أمس الاثنين 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019, أن الرئيس دونالد ترامب فرض عقوبات على تركيا تشمل حتى الآن وزارتين وثلاثة وزراء، وذلك بهدف إرغام أنقرة على أن "تنهي فوراً هجومها" العسكري على كوردستان سوريا.
وقالت الوزارة في بيان إن العقوبات شملت وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية، الذين باتوا ممنوعين من دخول الولايات المتحدة ومن إجراء أي معاملة مالية دولية بالدولار الأميركي، كما باتت أموالهم في الولايات المتحدة، إن وجدت، مجمّدة.
وفرضت هذه العقوبات بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب لتوه وأجاز فيه أيضاً فرض عقوبات على عدد كبير جداً من المسؤولين الأتراك المتورطين بأعمال تعرض المدنيين للخطر أو تزعزع الاستقرار في كوردستان سوريا.
وبحسب البيان، فإن إدارة ترامب قررت في الوقت الراهن قصر هذه العقوبات على الوزارتين والوزراء الثلاثة فقط.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان: "إذا استمرت العملية التركية فستفاقم أزمة إنسانية خطيرة أصلاً ومتنامية مع عواقب وخيمة محتملة".
وتابع بومبيو: "لتجنب فرض المزيد من العقوبات بموجب هذا الأمر التنفيذي الجديد، يجب على تركيا أن تنهي على الفور هجومها الأحادي الجانب "شمال سوريا "وأن تستأنف الحوار مع الولايات المتحدة بشأن الأمن" في المنطقة".
وتشنُ تركيا هجوماً على كوردستان سوريا في إطار ما يسمى عملية "نبع السلام" والتي تهدف, وبحسب أردوغان والمسؤولين الأتراك, "لتطهير المنطقة من تنظيمي PKK وداعش".