"عفو" إدارة PYD يشمل أكثر من 1500 شخصاً.. مختطفو "الوطني الكوردي" مجهولو المصير
أصدرت إدارة PYD "عفواً عاماً" يوم الأربعاء، 17 تموز، استجابة لمطالب شيوخ العشائر العربية، وفق وكالة هاوار التابعة لإدارة PYD، والذي أُطلق بموجبه المئات من عناصر تنظيم داعش ومرتكبي الجرائم الإرهابية، بحسب شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان.
في السياق، كشف "الرئيس المشترك" لإدارة PYD، حسين عثمان، في تصريح لوكالة هاوار، أعداد المشمولين ومراحل إطلاق سراحهم.
وقال عثمان، "ويصل عدد المستفيدين الإجمالي من العفو، إلى 1512 شخصاً، بينهم 60 امرأة، سيطلق سراحهم على مرحلتين".
أضاف، "في المرحلة الأولى سيتم إطلاق سراح 1112 شخصاً، على دفعات بدءاً من المعتقلين في سجن الرقة، يتبعها إطلاق سراح ممن هم في سجون مقاطعة الجزيرة، والدفعة الأخيرة ستكون لمعتقلين في سجون مقاطعة الفرات ومقاطعة منبج".
قال أيضاً، "هؤلاء من أُطلِق سراحهم من لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين".
أكمل، "المرحلة الثانية تشمل إطلاق سراح 400 شخص، ممن شملهم عفو قانون نصف مدة المحكومية، وهؤلاء سيُطلق سراحهم في وقت لاحق".
أثار "العفو العام" لإدارة PYD حالة استياء عارمة في الشارع الكوردي، في حين لا يزال فيه مصير 19 قيادياً وإعلامياً وناشطاً في المجلس الوطني الكوردي مجهولاً في سجون إدارة PYD.
في السياق، علّق الإعلامي برزان حسين، شقيق المختطف مروان حسين، على صورة شخص، أُطلق سراحه، ويرفع سبابته، في إشارة لتنظيم داعش، "ومن أمام سجن علايا المركزي، أحدهم أقسم على العودة والانتقام.. أما الآخرون، الشرفاء والمناضلون، فلهم الله".
من جانبه، قال شقيق المختطف أمير حامد، حسن حامد، عبر صفحته في "فيسبوك"، "العفو خاص بإطلاق سراح شركائهم في قتل الكورد, شركاء الإرهاب، يطلقون سراح شركائهم الدواعش وقتلة الشباب الكورد، بينما الكورد المخالفين لهم في سجونهم مجهولين المصير".
وأدان المجلس الوطني الكوردي, في تصريحات سابقة، الممارسات الترهيبية لإدارة PYD، وحملها مسؤولية الاختطاف، وطالب بالإفراج الفوري عن المختطفين كرهائن، وأكد أن هدف PYD من اختطاف النشطاء السياسيين والصحفيين في مدن وبلدات كوردستان سوريا هو ترهيب أهالي في ظل الاستياء الشعبي الواسع من قرارات وسياسات إدارة PYD.