عفرين... استشهاد مسنّ بعد تعرّضه للتعذيب ووفاة والدته وشقيقه قهراً
قالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين يوم السبت 24 نيسان 2021، إن مسناً كورديا استشهد بعد تعرضه للتعذيب من قبل الفصائل المسلحة المسيطرة على منطقة عفرين بكوردستان سوريا، فيما توفيت والدته وشقيقه المهجر في مخيمات الشهباء قهراً.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان في عفرين: توفي المواطن ذكي علي حمكرو 62 عاماً، المهجر و المحتجز قسراً في منطقة الشهباء _ فيفين يوم الاثنين بتاريخ 23/01/2021 بعيداً عن أسرته (الزوجة و الأولاد ) المتواجدة في القرية كورزيله في ناحية شيراوا، و شعوره بالقهر بسبب منعه من العودة إلى قريته و لم شمل أسرته.
أوضحت المنظمة: حزنت والدته المسنة " زلوح رشيد" 80 عاماً، المتواجدة بالقرية وحيدة في منزلها، وتأنيب ضميرها بعدم قدرتها على حضور جنازة أطابنه البكر، توفيت الوالدة قهراً يوم الجمعة بتاريخ 09/04/2021.
تابعت المنظمة: بعد انتهاء مراسم دفن الجنازة و مرور أسبوع تقريباً، قام الابن الثاني يحيى علي حمكرو 50 عاماً، بمنح منزل والدته لأحد الأقرباء من القرية للسكن فيه، و ما أن علم عناصر ميلشيا أحرار الشام المسيطرين على القرية، قاموا بمداهمة منزله، يوم الأحد بتاريخ 18/04/2021 والاعتداء عليه ضرباً مبرحاً أمام ابنه الوحيد المرافق له، و إسماعه كلمات نابية بغرض الإهانة و من ثم القيام بخطفه و اقتياده إلى المقر الأمني و ضربه مرة أخرى و تعذيبه جسدياً و نفسياً و الإفراج عنه فيما بعد في حالة بائسة.
أكدت المنظمة: ومع وصوله المنزل بقي طريح الفراش لمدة ثلاثة أيام نتيجة الضرب و التعذيب و الإهانة و القهر، وفقد حياته يوم الأربعاء بتاريخ 21/04/2021 بنوبة قلبية نتيجة الظلم الذي لحقه على أيدي " الجيش الوطني السوري الحر " التابعة للائتلاف الوطني السوري و الحكومة السورية المؤقتة.
وذكرت في نهاية تقريرها: أن ممارساتهم اللاإنسانية ممنهجة وليست فردية وهي منافية للأعراف و المواثيق الدولية الحقوقية و الإنسانية بحق السكان الأصليين الكورد.
ARK