عشرة أعوام على اختطاف واختفاء حسين عيسو من قبل النظام السوري

عشرة أعوام على اختطاف واختفاء حسين عيسو من قبل النظام السوري

يصادف الثاني من أيلول/سبتمبر عام 2021، ذكرى اختطاف الكاتب والناشط السياسي حسين عيسو من قبل النظام السوري، حيث لايوجد أي جديد عنه حتى الآن و ما زال مصيره مجهولاً.

حسين عيسو المغيب في سجون الأسد منذ الثاني من أيلول/سبتمبر 2011 بعد خروجه من مظاهرة ضد النظام السوري, كان قد قام بتنظيمها مع عدد من أصدقائه, والتي حضرها قرابة 200 شخص من مواطني الحسكة التي كان يعيش فيها.

وبحسب تقرير لـ هيومين راتيس ووتش HRW, تابعته ريباز نيوز, "قال رجل، كان محتجزاً مع حسين ثم أفرج عنه، للعائلة إن المسؤولين نقلوا حسين إلى فرع المخابرات الجوية في حي المزة بدمشق في ديسمبر/كانون الأول 2012. كما قال الرجل إنه حين رأى حسين كان النصف السفلي من جسمه مشلولاً. وقال المحتجز السابق للعائلة إن طبيباً فحص حسين أثناء الاحتجاز وشخّص إصابته بتلف عصبي شوكي، لم يكن مصاباً به من قبل".

وكان آخر من رأى عيسو هو الناشط والسجين السابق شبال ابراهيم الذي نشر على صفحته لقاءه به في فرع الأمن الجوي التابع لنظام الأسد في محافظة دير الزور السورية حيث تم اقتيادهم معصوبي الأعين ومكبلي الأطراف وسط حراسة مشددة في سيارة خاصة إلى دمشق حيث تم إهانتهم وضربهم من قبل مسلحي النظام على الحواجز المتواجدة على طول الطريق.

قبل الانتفاضة السورية عام 2011 كان حسين عيسو يعمل على حماية المزارعين المحليين في محافظة الحسكة من بيع الأراضي الزراعية للنظام السوري، وكان قد طلب مقابلة رئيس النظام بشار الأسد لمناقشة بيع الأراضي، حيث رفض الأسد المقابلة، فقام حسين، بقيادة تلك المظاهرة أمام مكتب النائب العام في الحسكة وطالب بالإفراج عن النشطاء السلميين، من الكورد والعرب على السواء، لكنه مختطف ومغيب قسرياً منذ ذلك اليوم.

حسين عيسو من مواليد عام 1950الدرباسية بكوردستان سوريا و كان في الـ 65 من عمره عند الاختطاف، يعاني من أمراض مزمنة وضعف في النظر, أعذب, قضى عمره في خدمة قضيته.