سرطان البروستات: تعريفه، أسبابه، مضاعفاته، علاجه، طرق الوقاية منه!

سرطان البروستات: تعريفه، أسبابه، مضاعفاته، علاجه، طرق الوقاية منه!

سرطان البروستاتا هو شكل من أشكال السرطان الذي يتطور في البروستاتة، وهي غدة في الجهاز التناسلي الذكري، معظم سرطانات البروستاتة غالباً ماتكون بطيئة النمو، غير إن هناك بعض الحالات التى تتميز بكونها أكثر شراسة وخطورة.

يمكن للخلايا السرطانية التي تنتشر من البروستاتة إلى أجزاء أخرى من الجسم، خصوصا العظام و العقد الليمفاوية، ويمكن أن يسبب سرطان البروستاتة الألم، صعوبة في التبول، مشاكل أثناء الاتصال الجنسي أو ضعف الانتصاب، يمكن للأعراض الأخرى أن تتطور خلال المراحل المتقدمة للمرض.

أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا:
1- الأشخاص الذين تجاوز أعمارهم سن الخمسين عاماً يرتفع مستوى خطر الإصابة عندهم بسرطان البروستاتا.
2- عوامل وراثية حيث إن كان أحد أفراد العائلة مصاب بالسرطان مثل: الأب، أو الأخ، فهذا من شأنه أن يزيد احتمالية الإصابة به.
3- خلل في الهرمونات حيث إن يعتبر التوستسترون العامل الذي يلعب دوراً كبيراً في تكاثر خلايا البروستات، إذ بدونه لا يمكن للسرطان أن ينشأ وينتشر.
4- إنّ اتباع نظام غذائيّ يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون، وخالٍ من الخضروات والفواكه من شأنه أن يزيد نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا.

مضاعفات سرطان البروستات:
1- صعوبة شديدة في التبول.
2- خروج البول، ثمّ توقفه أكثر من مرة أثناء عملية التبول.
3- وجود دم في البول، بالإضافة إلى وجوده في السائل المنويّ.
4- انتفاخ في الساقين.
5- الشعور بعدم القدرة على الجلوس والراحة في الحوض.
6- الشعور بوجع شديد في العظام، وظهور كسور كبيرة فيها.
7- الضغط المستمر على العمود الفقري.
8- الخوف والقلق الشديدين.
9- الإصابة بالاكتئاب طوال اليوم.
10- انتشار السرطان بشكل كبير في مناطق أخرى في الجسم.
11- ضعف الانتصاب، والعجز الكامل في العلاقة الجنسية.
12- الشعور بحرقان في البول.
13- الشعور بأوجاع شديدة في جميع مناطق الجسم مثل: الأكتاف، والساقين، والبطن، والظهر.


علاج سرطان البروستاتا:

1- العلاج الكيميائيّ:
هو عبارة عن علاج بأدوية من شأنها أن تبطئ انتشار وتكاثر الخلايا، أو توقّفها بشكل كامل، حيث يؤثّر هذا العلاج على الخلايا التي تتكاثر بسرعة.

2- العلاج الهرمونيّ:
وهو عبارة من مجموعة من الأدوية تساعد بشكل كبير على خفض مستوى الهرمونات الذكرية، ويتمّ اللجوء إليه في الحالات الموضعية المتقدّمة، أو في الحلات المنتشرة من سرطان البروستاتا.

3- العلاج الجراحي:
الذي يكون من خلال إجراء العمليات الجراحية واستئصال الورم من البروستات، واستئصال النسيج الطبيعي المحيط به، وذلك لتقليل احتمال انتكاسة مرض السرطان.

4- العلاج بالأشعة:
ذلك عن طريق توجيه أشعة سينية عالية الطاقة إلى العضو المتضرّر، حيث يؤدي إلى الإضرار بالخلايا السرطانية، وبالتالي القضاء عليها، كما يساهم العلاج بالأشعة من منع خلايا السرطان من الانتشار.

نصائح للوقاية من سرطان البروستاتا:
1- الالتزام بنظام غذائي صحي خالي من الدهون المشبعة، كما يجب التقليل من الأطعمة المحتوية على الدهون، مثل: اللحوم، ومنتجات الألبان، والزيوت، والمكسرات، علماً أنّ نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا تزداد عند الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة الدسمة.

2- ينصح باستبدال الدهون الحيوانية بالدهون النباتية، حيث يمكن الاستغناء عن استخدام الزبدة في طهو الأطعمة واستبدالها بزيت الزيتون.

3- الإكثار من تناول الفواكه والخضروات، والأغذية الغنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن.

4- يفضل تناول الأسماك بمختلف أنواعها، حيث تعد مصدراً غنياً بأوميجا3، وهو أحد الأحماض الدهنية التي تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

5- يجب المحافظة على الوزن ضمن معدلاته الطبيعية، حيث إنّ الرجال الذين يعانون من السمنة يعتبرون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان البروستاتا، وفي حال كان الشخص يعاني من السمنة فعليه محاولة إنقاص وزنه، إمّا باتباع نظام غذائي قليل السعرات، أو بممارسة التمارين الرياضية، أو بالاثنين سوياً.

6- الامتناع عن التدخين، للمحافظة على الزنك ضمن مستوياته الطبيعية. يفضل تناول المكملات الغذائية، مثل: مكملات فيتامين أ، د، ج يجب الابتعاد عن استعمال المبيدات، والأسمدة؛ لاحتوائها على مواد كيماوية تحدث خللاً في هرمونات الجسم، وتزيد احتمالية الإصابة بالسرطانات، خاصةً سرطان البروستاتا.

7- ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم ولمدة نصف ساعة يومياً، حيث تساهم في المحافظة على الوزن ضمن معدلاته الطبيعية، كما أنّها تقلل خطر الإصابة بالأمراض، كونها تتعزز مناعة الجسم، وتنشط الدورة الدموية فيه.

8- استشارة الطبيب في حال زاد خطر الإصابة بالمرض، حيث يمكن للطبيب تشخيص الحالة، وصرف الدواء المناسب لتفادي المخاطر والأضرار.

9- ينصح بإجراء الفحوصات بشكلٍ دوري، خاصةً بعد سن الخمسين، حيث إنّ الكشف المبكر عن المرض يعد أولى خطوات الوقاية منه في حال لم يكن الشخص مصاباً به، ويعد أولى خطوات العلاج في حال كان الشخص مصاباً بالمرض في مراحله الأولى.

10- الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر يومياً تنخفض احتمالية إصابتهم بتضخم البروستاتا، أو الإصابة بسرطان البروستاتا.