رحيل الشخصية الوطنية حامد أحمد سليمان عن 92 عاماً
بعد صراع مع المرض، رحل ، شخصية وطنية من كوردستان سوريا في حي بحركة التابعة لهولير عاصمة إقليم كوردستان، عن عمر ناهز الـ92 عاماً.
ورحل الشخصية الوطنية، حامد أحمد سليمان، يوم الاثنين الـ25 من أيار 2020، في حي بحركة بهولير إثر نوبة قلبية.
سليمان، من الشخصيات الوطنية التي كافحت وناضلت بتفانٍ من أجل القضية الكوردية، وانضم منذ نعومة أظفاره إلى الحركة الكوردية، حيث انتسب إلى الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا البارتي (الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا الحالي ) منذ تأسيسه.
سخر جل حياته لخدمة الحزب ونهج البارزاني الخالد،وفتح المجال أمان بناته للانخراط في صفوف الحزب منذ ثمانينيات القرن الماضي وشجعهن ,فانتسبت 3 بنات له منذ ذاك الوقت للحزب وعملنّ بكل اخلاص ضمن صفوف الحزب ,ومجال خدمة المرأة الكوردية.
كان منزله في قامشلو مفتوحاً دائماً للحزب والاجتماعات الحزبية في أشد الظروف الأمنية والقمعية .
وسجن الراحل مرة مع أحد رفاق الحزب آثناء نضاله، في سجن العراق وبحوزته منشورات حزبية ،كماوتم تكريمه في ميلاد الحزب سابقاً.
كان الراحل حامد خزينة للحكم والحزازير والأمثال الشعبية الكوردية.
المناضل حامد أحمد سليمان، من مواليد 1928قرية عمري التابعة لتل حميس، وكان يسكن في حي المحطة القديمة في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا،ولجأ إلى إقليم كوردستان عام 2014،و سكن في مخيم قوشتبة وقبل عام بسبب وضع الصحي سكن في منزل ابنه ابراهيم في حي بحركة
بناء على وصيته، ورى الثرى في مقبرة بحركة بريف أربيل.