رئيس المجلس الوطني الكوردي: نأمل من تركيا احترام خصوصية الشعب الكوردي في سوريا

رئيس المجلس الوطني الكوردي: نأمل من تركيا احترام خصوصية الشعب الكوردي في سوريا
سليمان أوسو رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا - مصدر الصورة: الشرق الأوسط

قال رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إنه يأمل من تركيا احترام خصوصية الشعب الكوردي في سوريا، وشدد على، أن الحل في سوريا يكمن في القرارات الدولية، التي ضمناً تشمل إيجاد حل عادل لمسألة القوميات في سوريا.

في لقاء مع صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم، الإثنين 29 تموز، قال رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا، سليمان أوسو، "من حيث المبدأ، نحن -كشعب كوردي وكمجلس وطني كوردي- ليست لنا مصلحة في معاداة تركيا، تركيا دولة جارة وتربطنا معها حدود طويلة".

تابع، "نأمل من تركيا احترام خصوصية الشعب الكوردي في سوريا، ونحن جزءٌ من المعارضة السورية، ونعتقد بأن الحل الشامل يكمن في القرارات الدولية، التي ضمناً تشمل إيجاد حل عادل لمسألة القوميات في سوريا".

وعبّر عن اعتقاده بأنه ستكون هناك اتفاقات بين النظام السوري وتركيا فيما يتعلق بالمنطقة الكوردية في سوريا.

وعن انتخابات إدارة PYD، قال أوسو، "أعلنا مقاطعة هذه الانتخابات عبر بيانات رسمية. وبالعودة إلى المفاوضات الداخلية بيننا وبين (حزب الاتحاد الديمقراطي) عام 2020، برعاية أميركية، وضمانة من قائد قوات (قسد)".

أكمل، "أحد البنود التي اتفقنا عليها كان تنظيم انتخابات محلية. وقتذاك أنجزنا أكثر من 70 في المائة من الاتفاق السياسي، ومن ضمنه بند الانتخابات، التي اتفقنا على أن تكون هناك شراكة في السلطة وتشكيل إدارة مشتركة، وأن يكون المجلس الكوردي شريكاً حقيقياً في إدارة المنطقة لمدة 11 شهراً بوصفها فترة انتقالية؛ لتهيئة ظروف مناسبة وخلق أجواء آمنة بين المواطنين، تطمئنهم أن هذه الإدارة تمثل جميع المكونات السياسية في المنطقة، وتعزز الثقة لدى سكان المنطقة للذهاب إلى الصندوق الانتخابي والإدلاء بحرية بأصواتهم".

أضاف، "لكن تلك المفاوضات سرعان ما تعثرت وانهارت؛ بسبب تعنت الطرف الثاني".

وعبّر أوسو عن خشيته أن تُفضي انتخابات إدارة PYD إلى اجتياحات عسكرية أخرى، مشدداً على، أن "هناك مخاوف جدية من عملية عسكرية تركية جديدة في الشمال إذا مضت الإدارة في انتخاباتها"، لافتاً إلى، أن "تركيا سبق أن هددت باجتياح عفرين ونفّذت تهديدها، كما هدّدت باجتياح رأس العين وتل أبيض ونفّذت".

وعن سبب رفض المجلس المشاركة في انتخابات النظام السوري في 15 تموز الجاري؛ أوضح أوسو، أن "الظروف التي حددها القرار الدولي 2254 بإجراء انتخابات في سوريا لم تتوفر، إذ لا ظروف آمنة لها مع وجود القمع وسلطة استبدادية، سواء تعلَّق الأمر بانتخابات البلديات لـ(الإدارة الذاتية)، أو انتخابات مجلس الشعب السوري، فكلها نتائجها محسومة لصالح الجهات المسيطرة".

حول العلاقة مع المعارضة السورية، أكّد رئيس المجلس الوطني الكوردي، "نحن جزء من (الائتلاف) و(هيئة التفاوض)، وجزء من اللجنة الدستورية التي تشكّلت برعاية دولية. ومصيرنا مرتبط بالشعب السوري برمته، وعندما انضممنا إلى صفوف المعارضة اخترنا الاصطفاف إلى جانب الشعب السوري".