د.كاوا آزيزي: آلدار خليل ضد نجاح المفاوضات الكوردية لان نجاحها لن يبقي له ولـPKK أي مكان في كوردستان سوريا

صرح د. كاوا آزيزي، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، في ردٍ له على تهجم آلدار خليل قيادي PYD على بيشمركة روج ونعتهم بـ" المرتزقة" وادلاء تصاريح تهدف لنسف المحادثات الكوردية، إن آلدار خليل والبعض من قياديي PYD متضررين من نجاح المفاوضات الكوردية في كوردستان سوريا ويعمل جاهداَ لنسفها، لان نجاحها لن يبقي له ولـPKK أي شأن ومكان في كوردستان سوريا.

وقال آزيزي، أثناء مشاركته في نشرة ريباز نيوز، اليوم الأربعاء، أستطيع توصيف آلدار خليل كقيادي PKK وليس كقيادي لـPYD، لإنه لايزال كعضو اللجنة المركزية لـPKK ولا يرى نفسه حتى الآن كقيادي لـPYD، لذلك يعمل ويطبق سياسة وثقافة PKK تجاه وحدة الصف الكوردي، حيث نجاح المحادثات وتقارب المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية والشراكة الحقيقية بينهما لن يكون لصالح آلدار و PKK.

وأضاف القيادي الكوردي، هذه الثقافة والعدائية المستمرة في نسف المحادثات و التهجم على قوات بيشمركة روج تأتي دوماً من قبل خليل وآخرين ممن يشاركونه الرأي ولا تشمل كل قياديي PYD.

وحول المطالبة الجماهيرية الواسعة من قبل أبناء كوردستان سوريا ونشطائها ومثقفيها وسياسييها بالاعتذار للشعب الكوردي وبيشمركة روج، أشارآزيزي إلى، أن آلدار خليل رئيس الوفد المفاوض لـ PYNK لا يملك ثقافة الاعتذار، لكن الأفضل هو ابعاده من رئاسة الوفد من قبل رفاقه في أحزاب الوحدة الوطنية.

وكان آلدار خليل قد قال في تصريحاتٍ سابقة “لقد تمّ خطو خطوات في سياق الوحدة الوطنيّة، وتمّ الاتفاق على الناحية السياسيّة، أي تشكيل مرجعيّةٍ سياسيّة كُردية مشتركة، ولكن المجلس الوطني الكُردي أراد تغيير العقد الاجتماعي الخاص بالإدارة الذاتيّة، ونحن لم نقبل الموضوع، لأن هذا العقد تمّ بناءً على إرادة مكونات المنطقة، ومن الخطأ أن تجتمع بعض الأحزاب وتغيّره، ولكنها تشترط هذا الأمر، وهذا ما يجعل المرء يفكّر، هل هي تريد البناء أم التدمير؟”.

وتابع “هناك بعض المواضيع لم يتمّ التطرّق إليها بعد، ولكن في الفترة المقبلة، ستكون على طاولة النقاش، ومنها مسألة (بيشمركة روج)، وفي الحقيقة هؤلاء ليسوا ببيشمركة، بل هم مرتزقة للدولة التركيّة، واستخدمتهم تركيا في شنكال وقنديل، فمثلما استخدم أردوغان المرتزقة في ليبيا وأذربيجان يستخدم هؤلاء أيضاً، ولهذا ليس من الممكن قبولهم”.

وأثار حديث خليل بما يخص البيشمركة، غضباً ونقمة واسعة من قبل أبناء الشعب الكوردي، حيث يطالبه الجميع بالاعتذار للشعب الكوردي وبيشمركة روج، هذه القوة التي يفتخر بها ويعتز كل كوردي في كوردستان سوريا وكوردستان عامةبهم وخاصة الرئيس مسعود بارزاني، لما تحظى به من حب واحترام كرمز قومي كوردي، بالاضافة إلى الملاحم البطولية التي سطرتها ضد أعتى تنظيم ارهابي "داعش" والحشد الشعبي وأعداء كوردستان بألوانهم وأسمائهم المختلفة في حماية أرض وشعب كوردستان.

تحرير: علي عمر