خالد علي: حرق مكاتب المجلس الوطني وأحزابه والتصعيد بكوردستان سوريا هو تنفيذٌ لقرار اتخذه PKK في مؤتمره الأخير

خالد علي: حرق مكاتب المجلس الوطني وأحزابه والتصعيد بكوردستان سوريا هو تنفيذٌ لقرار اتخذه PKK في مؤتمره الأخير

قال خالد علي، مدير إعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا في إقليم كوردستان، أثناء مشاركته في نشرة ريباز نيوز يوم الخميس الـ21 من نيسان/ أبريل 2022، إن السبب من هجوم مليشيات PYD وإحراقها لمكاتب المجلس الوطني الكوردي هو مخطط تم التخطيط له ولم يأتي صدفةً، وتقرر ذلك في مؤتمر PKK الذي انعقد منذ ما يقارب ثلاثة أشهر.

وأضاف، وكان تصعيد ورفع مستوى الهجومات وخلق المشاكل، من القرارات الرئيسية التي اتخذت في مؤتمر PKK، الذي حضره قياديين من PYD بينهم آلدار خليل بصفتهم الرسمية كأعضاء اللجنة المركزية لحزب العمال الكوردستاني PKK، في وجه القوى القومية الكوردية في عموم أجزاء كوردستان، وقد أطلقت التهديدات حينها أيضاً، مشيراً إلى أن، مافعلته ميليشيات PYD بحق رفاق وضيوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا أثناء عملية حرق المكتب والاسلوب الهمجي واستخدام الشتائم يدل على أنها ليست لحزب سياسي بل لتنظيم مافيوي.

وأشار القيادي خالد علي حول الأعمال التخريبية والإرهابية التي تحدث بكوردستان سوريا، قبل شهر أيضاً عقد اجتماع في كوردستان سوريا بمشاركة قياديي PKK، حيث فرضوا على إدارة PYD القيام بحملة لرفع مستوى الهجوم وخلق الأزمات والمشاكل في وجه القوى القومية الكوردية على مستوى كوردستان سوريا وفي عموم أجزاء كوردستان، خاصة استهداف الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وأكد مدير إعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا في إقليم كوردستان، أن التصعيد الحالي هو نتيجة وجود صراع بين الخط القومي الكوردي الذي يسعى جاهداً للدفاع عن القضية الكوردة وتحقيق حقوق الشعب الكوردي وبين القوى والإيديولوجيات الأخرى التي يشرف عليها PKK، الذي يتم دعمه من قبل أعداء الكورد والدول المحتلة لكوردستان، في سعيٍ لحل القضية الكوردية وحقوق الكورد دون الحقوق القومية للكورد، ومايجري في كوردستان سوريا هو جزء من هذا المشروع.

وقال علي، إن الأحزاب الكوردستانية في كوردستان سوريا التي تؤمن بالنهج القومي الكوردي وبينهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا عليها إجراء مراجعة عامة وعلى كل المستويات والجوانب وخاصة المجلس الوطني الكوردي بخصوص التعامل مع PYD والمكاتب والمقرات التي أعيد افتتاحها بضمانة أمريكية وفرنسية في وقت ما ضمن وجود عملية سلام، والتي بات استهدافها من قبل PKK دون أي رادع لها, بقناعتي على الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا والمجلس الوطني إغلاق مكاتبهم لطالما لا يستطيع مظلوم كوباني قائد قسد والدول الضامنة للمفاوضات الكوردية حمايتها.

وحول دور مظلوم كوباني كضامن لأحزاب PYNK في المفاوضات الكوردية مع المجلس الوطني الكوردي، أشار علي إلى أن مظلوم كوباني طرف وليس ضامن PYNK في المفاوضات الكوردية والوقائع تثبت ذلك.