حسين قائدي: هناك نحو 400 مواطن كوردي إيزيدي في مخيم الهول
كشف مدير مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين، حسين قائدي، عن وجود نحو 400 مواطن كوردي إيزيدي لا يزالون محتجزين داخل مخيم الهول في شمال شرقي سوريا.
قال مدير مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين، حسين قائدي، إن نساء تنظيم "داعش" مسيطرة على مفاصل المخيم، وتغيير هويات الأطفال المختطفين يمثلان عائقاً كبيراً أمام جهود البحث والتحرير.
وأشار قائدي إلى أن المكتب أطلق نداءً في السادس والعشرين من الشهر الجاري، خصص من خلاله رقماً هاتفياً لتلقي أي معلومات من المواطنين في غربي كوردستان بشأن المفقودين الإيزيديين في مخيم الهول أو أي مناطق أخرى.
وأضاف قائدي: "فرقنا تتابع المعلومات الواردة باستمرار؛ كانت لدينا سابقاً معلومات تؤكد وجود مجموعة من النساء والأطفال الإيزيديين في المخيم، لكن حتى هذه اللحظة لا توجد أنباء جديدة مؤكدة بشأن مصيرهم".
وبحسب تقديرات المكتب، يُعتقد أن قرابة 400 إيزيدي ما زالوا عالقين داخل المخيم، وأن المخيم يشهد نوعاً من "السطوة" لنساء التنظيم المتطرف، اللواتي يُدرن شؤوناً داخلية تصل إلى حد السجن والقتل بحق من يخالفهن.
وسلط مدير مكتب الإنقاذ الضوء على العقبات المعقدة التي تواجههم، مشيراً إلى وجود فئتين من الإيزيديين داخل المخيم:
الفئة الأولى: نساء يخشين الكشف عن هوياتهن الحقيقية خوفاً على حياتهن من انتقام خلايا التنظيم ونسائه داخل المخيم.
الفئة الثانية: الأطفال الذين اختُطفوا صغاراً ونشأوا في بيئة التنظيم، حيث جرى تغيير أسمائهم وديانتهم ولغتهم، مما جعل عملية التعرف عليهم وإثبات هوياتهم أمراً في غاية الصعوبة.