ترمب يؤكد مقتل نجل بن لادن بعملية أمريكية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم السبت، مقتل حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن الذي اعتبر خليفته على رأس تنظيم القاعدة وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت خبر مقتله نهاية تموز الماضي.
وقال ترمب في بيان: "قتل حمزة بن لادن، المسؤول الكبير في القاعدة ونجل أسامة بن لادن، في عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها الولايات المتحدة في منطقة بين أفغانستان وباكستان".
وكان مسؤولون أمريكيون كشفوا نجل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي كان مرشحاً لوراثة موقع والده على رأس التنظيم، قُتل في عملية "لعبت الولايات المتحدة دوراً فيها".
وفي وقت سابق، أجاب الرئيس الأمريكي أنه لا يريد التعليق على التقارير التي تحدثت عن مقتل حمزة بن لادن.
وبعد مقتل أسامة بن لادن عام 2011 في غارة على أبوت آباد في باكستان، بدأ اثنان من كبار مساعديه في إعداد حمزة بن لادن للقيام بدور قيادي، وتزوج من ابنة أحدهما، وتعهَّد بالانتقام لموت والده، قبل أن يتم تقديمه في أغسطس 2015 باعتباره صوتاً للتنظيم.
وكان حمزة بن لادن فرّ بعد هجمات 11 ايلول 2001 مع أعضاء آخرين من "القاعدة" إلى إيران، التي استضافتهم في إطار "زواج الراحة" بين طهران والتنظيم، بحسب وصف الخبير في مكافحة الإرهاب بجامعة جورجتاون، بروس هوفمان، لـ"نيويورك تايمز". وقال هوفمان إن إيران مستعدة "لفعل أي شيء يخل بتوازن الولايات المتحدة".
ونُقل بن لادن الابن مع عائلته إلى المنطقة الحدودية مع باكستان. وقال مسؤولون إنه سافر إلى سوريا في السنوات القليلة الماضية. وعمل مع خَلَف والده أيمن الظواهري في الحفاظ على العلاقات مع "طالبان" في أفغانستان، وصياغة رسائل التنظيم.