انتشار واسع لسرقة محركات استخراج وضخ المياه في كوردستان سوريا وادلب
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر من قوات النظام المتمركزة في أرياف بلدات أبو راسين وتل تمر بريف الحسكة، “عفشوا” ما تركه الأهالي بعد أن نزح معظمهم إثر استمرار القصف التركي على المنطقة.
وقال المرصد،"أن عناصر من قوات النظام يسرقون محركات استخراج المياه ومعدات الضخ، ويبيعونها بسعر أدنى من ربع قيمتها".
وأشار المصدر، "بالتوازي مع ذلك، تواصل الفصائل الموالية لتركيا سرقتها للمنشآت وتضيق على المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها.
في سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تلك الفصائل سرقت محركات الديزل المخصصة لاستخراج المياه من الآبار في قرية كنيهر ودركو والسعيد وهي مجموعة قرى تعرف بـ”رشدة حمرة” في ريف تل تمر.
كما أفاد المصدر، أن الفصائل تعفش الأدوات والمعدات من المشاريع الزراعية في المنطقة وتضيق على المواطنين وتفرض أموالا وتتهمهم بتهم كالانتماء لـ PYD.
وقال أيضاً،" أن الفصائل المسلحة السورية الموالية لتركيا, تعفش المرافق العامة ومحطات ضخ واستخراج المياه في قرية أم عشبة في ريف الحسكة، حيث تواصل تلك الفصائل تفكيك محركات الديزل وطرمبات استخراج المياه والغطاسات عبر رافعات، حيث يتم نقلها إلى مستودعات التعفيش في مدينة سري كانيه "رأس العين".
وفي السياق،أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من هيئة تحرير الشام، يفككون قساطل محطة معالجة المياه في بلدة طعوم شرق إدلب، وينقلونها إلى مستودعات في بنش والمناطق الحدودية تمهيدا لبيعها لتجار الخردة.
على صعيد متصل، يعمل عناصر تحرير الشام على هدم الممتلكات العامة الواقعة جنوب طريق حلب-اللاذقية، لبيع ماتحتويه من حديد، ، حيث تم تدمير عدة أبنية غرب إدلب بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة حماة.
وأفادت مصادر المرصد السوري، في 6 أبريل/نيسان المنصرم، بأن عناصر من “تحرير الشام” والفصائل حفرت جزءً من الطريق الواصل بين بلدتي بداما والحمبوشية غرب إدلب. وذلك لاستخراج الكابلات النحاسية وشبكات الهاتف الأرضي.
كانت عناصر من “تحرير الشام” والفصائل أقدمت على تعفيش عدد من المنازل في بلدة معارة النعسان في ريف إدلب، كما سرقوا دراجات نارية وكابلات نحاسية ومعدات زراعية وفرن ومحتويات مستوصف البلدة والمجلس المحلي.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “تحرير الشام” عرضت ماتبقى من محطة زيزون الحرارية للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في إدلب.
كما لا يزال عناصر الحزب الإسلامي التركستاني يقومون بأعمال الحفر واستخراج الأنابيب المعدنية من منطقة سهل الغاب في ريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.
"المرصد"