الناشط أوسب بركل يكشف آخر المستجدات عن مصير ابن عمه محمد سليمان ووضعه الصحي في سجون PYD

أفاد الناشط السياسي الكوردي اوسب بركل، إن وضع ابن عمه الشاب محمد سليمان، الذي تعرض للاختطاف والعتذيب الوحشي في زنازين PYD بمدينة كوباني لايزال في مرحلة الخطر وهو الآن تحت رقابة شديدة من قبل مسلحي PKK الذين اختطفوه، حيث لا يسُمح بأي سؤال منه إلا بوجودهم ,كما أكدت عائلة محمد ذلك بعد زيارته قبل أيام.

وقال بركل أثناء مشاركته في نشرة ARK، أن ابن عمه محمد رفض اجراء عملية قسطرة قلبية طلبت منه في المشفى من قبل أطباء جاء بهم PKK, لأنه لم يعاني من أي اعراض قبل الاختطاف والتعذيب, ويعلم ان وراء ذلك اخفاء للجريمة التي حدثت بحقه.

وأشار بركل إلى، أن محمد تعرض لاسلوب قذر ووحشي في التعذيب لذلك فهو يعاني بالاضافة إلى وضعه الصحي من سوء وضعه النفسي .

وجدد الناشط اوسب بركل مطالبته للمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والحقوقية والأطراف الكوردية والكوردستانية للوقوف على هذه الجريمة التي حصلت في معتقلات PKK- PYD بكوباني, مشيراً إلى أنه لحد الآن لم يسمح بالوصول اليه على انفراد اثناء زيارته والاسئلة ايضا تكون بموافقة او رفض المسلحين, كما ان PKK- PYD شكل لجنة من طرفه لكننا لا نقبل بها لانها غير مستقلة ولن تقدم الحقيقة .

وتأتي هذه الجريمة استمراراً لجرائم وانتهاكات PKK والشبيبة الثورية "جوانن شورشكر" التابعة له بحق الشعب الكوردي وكل من يخالفهم الرأي في كوردستان سوريا,وبعد أيام من جريمة قتل واستشهاد الشاب أمين عيسى في زنازين "قسد".

واختطف مسلحوPKK محمد سليمان في مدينة كوباني, ومارسو بحقه شتى أنواع التعذيب الوحشي , باسلوب انتقامي ترهيبي, رداً وانتقاما من الناشط اوسب بركل على فضح جرائهم وانتهاكاتهم.

حيث أقدم أربعة مسلحين ملثمين تابعين لـ PKK بتعذيبه وصب الماء الحار على أعضائه التناسلية لمرات عدة لالحاق الضرر به عمداً وجعلها اعاقة دائمة وقاموا بحرق خصيتيه, ونقل على اثرها إلى مشفى الأمل الجراحي بكوباني ولا يزال وضعه الصحي خطر جداً.