القمامة باتت ظاهرة وواقع يومي في مدينة عامودا بكوردستان سوريا

القمامة باتت ظاهرة وواقع يومي في مدينة عامودا بكوردستان سوريا

أصبحت القمامة في مدينة عامودا ظاهرة، وواقع يومي يفرض نفسه في معظم الأحياء والشوارع، حيث تنتشر النفايات بشكل لافت، في مشهد يثير الاستياء ويطرح تساؤلات جدية حول أداء الجهات الخدمية ومستوى الوعي المجتمعي.

أفادت مصادر محلية من مدينة عامودا، أن القمامة مكدسة على أطراف الطرقات، وبين الأحياء السكنية، وحتى بالقرب من المرافق العامة، وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، خاصة مع انتشار الحشرات والروائح الكريهة، وما قد يرافق ذلك من أمراض.

وحسب المصادر، أن الأزمة ناتجة عن خلل مزدوج؛ فمن جهة، تعاني خدمات النظافة من ضعف واضح في التنظيم والاستمرارية، سواء من حيث قلة الحاويات أو عدم انتظام عمليات جمع النفايات. ومن جهة أخرى، يساهم بعض الأهالي في تفاقم المشكلة عبر رمي الأوساخ بشكل عشوائي، دون الالتزام بالأماكن المخصصة أو المواعيد المحددة.