الفصائل المسلحة تستولي على آلاف أشجار الزيتون وتعرقل وصول المزارعين إلى أراضيهم في عفرين
مع استمرار الانتهاكات في عفرين,اعترض عناصر فصيل”صقور الشمال” الطريق على مواطنين من أهالي قرية” قزلباش ” في ناحية بلبل، أثناء توجههم إلى حقول الزيتون واعتدوا على اثنين منهم بالضرب المبرح، لمنعهم من التوجه إلى كروم الزيتون.
وقالت مصادر محلية, أن الفصائل المسلحة أخبروا الأهالي بأنه لا يحق لهم جني الزيتون، لأنه من حق الفصائل.
ووفقًا لتلك المصادر,فقد بلغ عدد الاشجار المستولى عليها من قبل فصيل “صقور الشمال” ما يقارب 7 آلاف شجرة، تعود ملكيتها إلى المواطنين (ر. ج) و(ع. خ) و(م. ع).
وفي سياق متصل، سرق فصيل “صقور الشمال” في 3 تشرين الأول، محصول أكثر من 17 ألف شجرة في قرى “عبودان” و” قارنه” و شيخورزة ” وقامو بعصرها في معصرة زيتون استولوا عليها في قرية” قورنة” بهدف عصر الزيتون المستولى عليها.
وأشارت المصادر ,إلى أن الفصائل المسلحة تعرقل المواطنين من الذهاب إلى أراضيهم، بحجة فرض حظر التجوال لمنع انتشار فيروس “كورونا”، ففي قرية أرنده التابعة لناحية شية في ريف عفرين، حاول أحد أهالي قرية أرنده الوصول إلى كرم الزيتون الخاص به قرب بلدة شية لقطاف مئات الأشجار التي يمتلكها. وعند وصوله إلى حاجز فصيل العمشات رفض عناصر الحاجز إدخاله، بحجة إغلاق المنطقة وفرض حظر التجوال بسبب “كورونا”،.
بينما قالت مصادر أهلية أن الفصيل العمشات سرق محصول 50 شجرة زيتون من أصل 300 الذي يملكه المواطن، بينما أوكل فصيل “أبو عمشة” مخاتير القرى التي يسيطر عليها لتحصيل نسبة تصل 25 في المئة من إنتاج الزيتون خلال هذا الموسم.
كما فرض الفصيل ذاته مبالغ مالية كبيرة على أصحاب الوكالات “بحسب الأرض وما تحمله من ثمار”، حيث يصل المبلغ لـ 1000 دولار أمريكي عن كل وكالة، والوكيل هو شخص مقرب من الدرجة الأولى من مالك الأرض.