الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين
وسّع الاتحاد الأوروبي نطاق العقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، لتشمل عدداً من أعضاء المكتب السياسي لحماس، في خطوة جديدة ضمن سياسة الضغط على قيادة الحركة.
أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه أدرج عشرة من أعضاء القيادة السياسية العليا لحماس على قائمة العقوبات الأوروبية، والتي تتضمن حظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتجميد الأصول، ومنع إتاحة أي أموال أو موارد اقتصادية لهم بشكل مباشر أو غير مباشر.
وحسب المصادر الإعلامية، ضمت القائمة كلاً من: نزار محمد عوض الله، محمد نزال، حسام بدران، خالد مشعل، خليل الحية، محمد إسماعيل درويش، زاهر جبارين، أبو خليل القدس، فتحي حماد، وموسى أبو مرزوق.
وجاء في بيان صحفي أن أعضاء المكتب السياسي للحركة، بوصفهم صناع القرار، على علم مباشر بتخطيط وإعداد وتنفيذ أعمال العنف المنسوبة إلى حماس.
وأشار الاتحاد الأوروبي، إلى أنهم "يدافعون عن هذه الأعمال ويبررونها، وغالباً ما يطلقون تهديدات علنية بشن هجمات مستقبلية".
وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بالمساهمة في تحقيق "سلام دائم" في غزة، في ظل الحرب المستمرة التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى دمار واسع في القطاع.
وقال المجلس إن "نزع سلاح حماس شرط أساسي لإحراز تقدم في هذا الاتجاه".