إسرائيل تتوجه إلى تطوير قدرات عسكرية هجومية في الفضاء الخارجي

إسرائيل تتوجه إلى تطوير قدرات عسكرية هجومية في الفضاء الخارجي

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، عن توجه استراتيجي جديد لبلاده يهدف إلى تطوير قدرات عسكرية هجومية في الفضاء الخارجي، مشيراً إلى أن تل أبيب تسعى لتكون الدولة الأولى عالمياً التي تمتلك القدرة على خوض "حرب من الفضاء نحو الأرض".

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال افتتاح مؤتمر "المعركة الاقتصادية" الذي عقده "المقر القومي لمكافحة الإرهاب اقتصادياً" بمشاركة قادة "الموساد" و"الشاباك"، إن الرؤية الإسرائيلية للفضاء لا تقتصر على الحماية والدفاع، بل تمتد إلى "العمل من الأعلى نحو الأسفل".

وأكد كاتس، أن هذه القدرات ستشمل تطوير أنظمة لـ "تشويش العمليات" وتنفيذ "هجمات حركية" (Kinetic Attacks) من الفضاء ضد أهداف أرضية.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "الهدف هو ضمان تفوق نوعي في الردع والقدرة على التدمير في مواجهة أعداء يمتلكون موارد ضخمة"، مشدداً على أن إسرائيل تجند حالياً "أفضل العقول" لتحقيق هذا السبق التكنولوجي الذي لا تملكه أي دولة في الوقت الحالي.

كما أعلن كاتس أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر ضخ ميزانية إضافية بقيمة 350 مليار شيقل (نحو 111 مليار دولار) على مدار العقد المقبل، تضاف إلى ميزانية الأمن العادية. وتهدف هذه الميزانية إلى إعادة بناء القوة العسكرية وتوطين الصناعات الأمنية لتقليل الاعتماد على الخارج، باستثناء قطاع الطائرات.

وتأتي هذه التوجهات ضمن خطة أوسع أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "حوشن" (الصدرة)، وهي خطة رباعية (2026-2030) صاغها رئيس الأركان إيال زامير بناءً على دروس حرب السابع من تشرين الثاني "أكتوبر" 2023. وتتضمن الخطة 12 محوراً أساسياً، تشمل:

ـ تعزيز القدرات الاستخباراتية وأنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

ـ تطوير الدفاع الجوي والتعامل مع التهديدات القريبة من الأرض.

ـ توسيع العمليات في مجال الفضاء وإحداث تغييرات تنظيمية لمواكبته.

ـ الجاهزية للمناورات الهجومية تحت النيران الكثيفة.