آلاف من المستوطنين في عفرين ومناطق سيطرة الفصائل بحلب تعود إلى إدلب

آلاف من المستوطنين في عفرين ومناطق سيطرة الفصائل بحلب تعود إلى إدلب

بدأت آلاف من النازحين من إدلب ممن كانت قد استوطنت في عفرين بكوردستان سوريا و ريف حلب، بعد العمليات العسكرية لقوات النظام والروس في إدلب السورية، بالعودة نحو مناطقها بعد فتح معبر دير بلوط لمدة يوم واحد من قبل “هيئة تحرير الشام”.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان،اليوم السبت الـ11 من نيسان 2020، "أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى إعادة فتح معبر دير بلوط الذي يفصل مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب، بمناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب أمام حركة المدنيين لمدة يوم واحد فقط، الأمر الذي تسبب بازدحام هائل حيث تصطف مئات السيارات والآليات التي تحمل آلاف المدنيين في انتظار العبور إلى إدلب قادمة من عفرين ومناطق سيطرة الفصائل بحلب".

وأشار المرصد،" أن العائدين هم من نازحين إدلب إلى ريف حلب جراء العمليات العسكرية لقوات النظام والروس".

وبحسب المصدر نفسه، "كانت الإدارة العامة للمعابر التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” قد أصدرت قرارا بإغلاق المعابر والمنافذ الحدودية، إضافة إلى منع دخول وخروج المواطنين أبتداءً من الثلاثاء 1/4/2020، فيما يستثنى من هذا القرار الحالات الإنسانية والخاصة والتجارية التي يقدرها المسؤولين عن المعابر".

وطالبت “حكومة الإنقاذ” المجالس المحلية بضرورة منع الأسواق و”البازارات” والتجمعات البشرية، كإجراء اخترازي منعاً لتفشي فيروس “كوفيد – 19”,حسبما نشر المرصد السوري.