من هو القائد الجديد لـ"فيلق القدس" الإيراني؟

من هو القائد الجديد لـ
إسماعيل قاآني القائد الجديد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني

عيّن المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، أمس الجمعة 3 كانون الثاني/يناير 2020، إسماعيل قاآني، قائداً لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وذلك بعد مقتل قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد.

وفي بيان نُشر على موقعه الرسمي على الإنترنت، دعا المرشد الأعلي جميع الكوادر في فيلق القدس إلى التعاون مع قاآني مشدداً على أن "الخطط هي ذاتها المعتمدة في عهد سليماني".

من هو إسماعيل قاآني؟
من مواليد عام 1958 بمدينة مشهد، بمحافظة خراسان شمالي إيران, ويعد قاآني الرجل الثاني بعد سليماني في الحرس الثوري الإيراني.

شغل قاآني منصب نائب قائد فيلق القدس، لنحو عقدين من الزمان، بعد التدرج في عدة مناصب بالحرس الثوري، كان أبرزها قيادة العمليات في أفغانستان وباكستان.

وتولى قاآني مناصب عسكرية عديدة، فكان قائداً لـ"فيلق 5 نصر" التابع للحرس الثوري عام 1988، و"فيلق 21 - الإمام الرضا".

التحق قاآني عندما كان في العشرينيات بصفوف الحرس الثوري الإيراني، وجاء إلی طهران لتلقي الدورات التدريبية في أوائل 1981.

وبعد تلقي التدريبات توجه إلى مسقط رأسه، مدينة مشهد، حيث بدأ مهامه في مرکز تدريب تابع للحرس الثوري، کأحد کوادره.

في 2007-2008، شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات الحرس الثوري وأصبح نائب قائد فيلق القدس في عام 2019.

"أحد قادة الدفاع المقدس"
في برقية تعيينه قائداً لفيلق القدس، أشاد به خامنئي واعتبره أبرز قادة حرس الثورة، قائلاً: "إن القائد العميد إسماعيل قاآني من أبرز قادة حرس الثورة في مرحلة الدفاع المقدس (حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام العراقي السابق على إيران في عقد الثمانينيات)".

وقال في تصريح إن إيران: "لديها ضباط وشباب في سوريا جربوا الحرب لأول مرة في حياتهم، ولكنهم أصبحوا اليوم مثل قادة الحرب الإيرانية العراقية، يستطيع كل منهم إدارة عدة قواعد عسكرية".

أمريكا والقائد الجديد
في عام 2017، حذر قاآني الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب من الصراع مع إيران, قائلاً إنها حاولت تدمير إيران لكنها فشلت في ذلك، متهماً واشنطن بإنشاء تنظيمي القاعدة و"داعش".

ويرى قاآني الذي قال إنه يعرف كيف يحارب ضد أمريكا أن "التهديدات ضد إيران ستدمر أمريكا"، مضيفاً: "لقد دفنّا العديد من أمثال ترامب".

وضعته وزارة الخزانة الأمريكية على لائحة العقوبات الخاصة بها في العام 2012، ما أدى إلى تجميد أصوله المالية وحظر معاملاته مع الكيانات الأمريكية.

جمعت بينه وبين سليماني صداقة منذ العام 1983 خلال اجتماعات أقيمت في المناطق العملياتية.