ممثلة إيرانية عالمية تنتقد صمت ماكرون تجاه احتجاجات إيران
انتقدت الممثلة الإيرانية الشهيرة جولشيفته فراهاني، الحكومة الفرنسية بسبب صمتها إزاء احتجاجات إيران.
وقالت إنهم في فرنسا يخشون اتهامهم بـ"الإسلاموفوبيا" في حال دعموا الاحتجاجات في إيران، موضحة أن الإسلام ليس موضوع الاحتجاجات الحالية في إيران بل حرية المرأة.
وتساءلت فراهاني، التي سبق أن انتقدت عبر إنستغرام، موقف فرنسا غير القوي تجاه الاحتجاجات في إيران، في مقابلة مع جريدة "باريس ماتش" الفرنسية: "لماذا فرنسا التي تتصدر كل القضايا المتعلقة بـ"الدفاع عن حقوق الإنسان" تلتزم هذه الدرجة من الصمت؟".
وفي إشارة إلى دعم فرنسا الواسع لأوكرانيا ضد الهجوم الروسي، أضافت: "لماذا لم ينر برج إيفل بلون [العلم] الإيراني، بينما أنير سابقا بلون العلم الأوكراني؟".
وفي وقت سابق، انتقد بيان صادر من قبل أكاديميين وصحافيين إيرانيين، الموقف الفرنسي، كما انتقد بعض الصحافيين والسياسيين الفرنسيين، من خلال كتابة مقالات أو التحدث إلى وسائل الإعلام، تجاهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاحتجاجات الإيرانية.
وقالت فراهاني للصحيفة: "في فرنسا هناك العديد من المحظورات بخصوص الإسلام، النضال في إيران اليوم ليس ضد الحجاب، لكن النساء المحجبات وغير المحجبات يكافحن من أجل حريتهن".
ولفتت فراهاني إلى حضور رجال إيرانيين في الاحتجاجات الحالية إلى جانب النساء من أجل حقوق المرأة.
كما ذكرت فراهاني أن "هذا الأمر لا علاقة له بالدين، بل بالنضال من أجل حرية المرأة والرجل"، في إشارة إلى أن الاحتجاجات ليست ضد الإسلام.
يذكر أنه رغم موقف الخارجية الفرنسية من قمع الاحتجاجات الإيرانية، فإن ماكرون لم يتخذ شخصيا أي موقف رسمي من التطورات في إيران بعد عودته من نيويورك واجتماعه بالرئيس الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في غضون ذلك، أعرب العديد من زعماء الدول الغربية، خاصة أميركا وكندا وإيطاليا وألمانيا، عن موقفهم بشكل صريح تجاه دعم الاحتجاجات المستمرة في إيران.