مسرور بارزاني: اعتبار الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي "إبادة جماعية" ليس كافياً

مسرور بارزاني: اعتبار الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن اعتبار الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي بمثابة إبادة جماعية، ليس كافياً، بل يجب تحقيق العدالة في أقرب وقت ممكن ومحاسبة الجناة.

خلال كلمته المصورة، في افتتاحية مؤتمر "تاريخ وإرث الإبادة الجماعية للكورد"، المرتكبة على يد نظام البعث، في جامعة ييل بالولايات المتحدة الأمريكية، قال مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان: "الشيء الذي يجب أن نتذكره هو أن الإبادة الجماعية ضد الشعب الكوردي لم تحدث مرة واحدة أو في عملية واحدة. من منتصف سبعينيات القرن الماضي وحتى عام 1991، عندما حاول النظام البعثي القضاء على أسلوب حياتنا وتراثنا، تم هدم 4500 قرية في كوردستان".

وأضاف مسرور بارزاني: "لعل أشهر حالات الإبادة الجماعية الكوردية هي الأنفال، والتي تعني غنائم الحرب. هذه الكلمة من القرآن الكريم استغلها نظام صدام حسين لتسمية عملية الأنفال بالإبادة الجماعية التي كانت تتكون من ثماني مراحل. إذ كانت الإبادة الجماعية تتويجًا لتاريخ طويل من القمع والتهميش والعنف ضد الشعب الكوردي".

وتابع رئيس حكومة إقليم كوردستان: "اعتبار الجرائم المرتكبة ضد الشعب الكوردي بمثابة إبادة جماعية، ليس كافياً، بل يجب تحقيق العدالة في أقرب وقت ممكن ومحاسبة الجناة".