في الذكرى الـ17 لرحيله.. السيرة الذاتية للمناضل محمد أحمد عبدو

في الذكرى الـ17 لرحيله.. السيرة الذاتية للمناضل محمد أحمد عبدو
صورة المناضل محمد عبدو مع الرئيس بارزاني 1986

يصادف 23 كانون الأول/ديسمبر من كل عام ذكرى رحيل المناضل محمد أحمد عبدو, الوطنيُّ الذي كرس حياته في الدفاع عن قضية الشعب الكوردي في سوريا, ابن مدينة ديريك بكوردستان سوريا.

السيرة الذاتية للمناضل محمد أحمد عبدو

المناضل محمد أحمد عبدو من مواليد مدينة ديرك بكوردستان سوريا, حيث كان يُعرف بحبه لوطنه وبالشجاعة التي كان يتحلى بها وظل ملتزماً بنهج البارازاني الخالد.

انضم المناضل محمد أحمد عبدو إلى صفوف البارتي منذ بدايات تأسيس الحزب في عام 1957 ليدافع عن حقوق شعبه المشروعة الذي تعرض لكافة أنواع الظلم والقمع.

في عام 1961 تعرضت قيادة وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا PDK-S للاعتقال من قبل النظام السوري آنذاك ومن ضمنهم المناضل محمد عبدو.

وبعد نكسة ثورة أيلول المجيدة, تعرض المناضل للمضايقات والاستفزازات الأمنية من قبل النظام السوري ولكن لصلابة موقفه وقوة إرادته وإيمانه بالخط السياسي للحزب ونهجه, فترك بصمات واضحة في نفوس أنصار البارتي بمنطقة عمله الحزبي.

في عام 1978 أصبح عضواً في الفرع بمنظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) (PDK-S حالياً), فكان صارماً في الدفاع عن خط البارتي ونهجه السياسي, وشارك في عدد من المؤتمرات والكونفرانسات الحزبية.

بقيَّ ملتزماً بنهج البارزاني الخالد فكان منزله مفتوحاً للوطنيين الكورد وكان بمثابة مضافة للنازحين الكورد من كوردستان تركيا وكوردستان العراق

كما التقى بالرئيس مسعود بارزاني برفقة مجموعة من قيادة وكوادر الحزب عام 1986.

توفي يوم الثلاثاء الموافق 23-12-2003 بعد صراعٍ مرير مع المرض ووري الثرى في مقبرة مدينة ديرك.

وفي حفل ذكرى تأسيس البارتي الـ56 تم تكريم المناضل محمد عبدو من قبل منظمة البارتي في ديرك.


تحرير: ميديا دورسن