حسين قايدي: لا يزال 40% من المختطفين الإيزيديين مجهولي المصير
أفاد مسؤول مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين لدى تنظيم داعش، أنه ومنذ 3 آب 2014، ولا يزال 40 % من المختطفين مجهولي المصير.
قال حسين قائدي مسؤول مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين لدى تنظيم داعش في الذكرى الـ11 لمجزرة شنكال، وفقًا لإحصائيات مكتبنا، حوالي ستة آلاف و417 إيزيدي تعرضوا للاختطاف من قبل داعش، بينما لا يزال هناك ألفين و554 شخصًا آخرين محتجزين لدى التنظيم.
وفق مكتب تحرير المختطفين الإيزيديين في حكومة إقليم كوردستان العراق، الذي صرح في آذار الماضي، تجاوز عدد القتلى الإيزيديين 5000 شخص، فيما تم تسجيل 2745 طفلا يتيما. كما تم اكتشاف 93 مقبرة جماعية في سنجار، بالإضافة إلى عشرات المواقع التي تضم مقابر فردية.
وبشأن المختطفين، بلغ عددهم 6417 شخصا، من بينهم 3548 امرأة و2869 رجلا، فيما تمكن 3585 منهم من النجاة، بواقع 1211 امرأة، و339 رجلا، و1074 طفلة، و961 طفلا.
أما عدد المختطفين الذين قتلوا على يد تنظيم "داعش" وتم العثور على جثثهم في المقابر الجماعية وتسليمهم إلى ذويهم، فقد بلغ 274 شهيدا، منهم 37 امرأة و237 رجلا. فيما لا يزال 2558 شخصا في عداد المفقودين، بينهم 1225 امرأة و1333 رجلا.
وأشار المكتب إلى أن عدد النازحين الإيزيديين في مخيمات إقليم كوردستان حاليا يبلغ 135,860 نازحا، في حين يقطن 189,337 آخرون في مناطق متفرقة من الإقليم.
وتعرض الإيزيديون في سنجار شمال العراق لإبادة جماعية على يد تنظيم "داعش" في آب عام 2014، حيث شنّ التنظيم هجوما أدى إلى مقتل آلاف الرجال، واختطاف آلاف النساء والأطفال الذين تعرضوا للاستعباد والانتهاكات الجسدية والنفسية.
كما تم تدمير مزارات دينية وحرق قرى، فيما اضطر عشرات الآلاف للفرار إلى جبل سنجار في ظروف مأساوية. ولا تزال جهود البحث عن المفقودين مستمرة، مع وجود مئات المقابر الجماعية التي توثق هذه الجريمة، التي صنفتها الأمم المتحدة إبادة جماعية.