ثلاثة عشر عاماً على اختطاف الكاتب والناشط الكوردي حسين عيسو من قبل مخابرات النظام السوري

ثلاثة عشر عاماً على اختطاف الكاتب والناشط الكوردي حسين عيسو من قبل مخابرات النظام السوري

تمر اليوم، الثلاثاء 3 أيلول، الذكرى السنوية الثالثة عشر لاختطاف الكاتب والناشط الكوردي حسين عيسو من قبل النظام السوري، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

حسين عيسو المغيب في سجون الأسد منذ فجر الثالث من أيلول 2011 بعد خروجه في مظاهرة ضد النظام السوري، كان نظمها مع عدد من أصدقائه, وحضرها قرابة 2000 شخص من مواطني الحسكة.

وبحسب تقرير لمنظمة هيومن راتيس ووتش HRW، "قال رجل، كان محتجزاً مع حسين ثم أفرج عنه، للعائلة إن المسؤولين نقلوا حسين إلى فرع المخابرات الجوية في حي المزة بدمشق في كانون الأول 2012. كما قال الرجل إنه حين رأى حسين كان النصف السفلي من جسمه مشلولاً. وقال المحتجز السابق للعائلة إن طبيباً فحص حسين أثناء الاحتجاز وشخّص إصابته بتلف عصبي شوكي، لم يكن مصاباً به من قبل".

وكان آخر من رأى عيسو هو الناشط والسجين السابق شبال ابراهيم الذي نشر على صفحته لقاءه به في فرع الأمن الجوي التابع لنظام السوري في محافظة دير الزور السورية حيث تم اقتيادهم معصوبي الأعين ومكبلي الأطراف وسط حراسة مشددة في سيارة خاصة إلى دمشق، وتعرضوا للإهانة والضرب من قبل النظام على الحواجز المتواجدة على طول الطريق.

الكاتب حسين عيسو من مواليد عام 1950، وينحدر من مدينة الدرباسية بكوردستان سوريا، وكان في الـ65 من عمره عند الاختطاف، ويعاني من أمراض مزمنة وضعف في النظر، قضى عمره في خدمة قضيته.