تسعة أعوام على استشهاد ثلاثة من أعضاء الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في معسكرات PYD بعفرين

تسعة أعوام على استشهاد ثلاثة من أعضاء  الديمقراطي الكوردستاني-سوريا في معسكرات PYD  بعفرين

تمر اليوم السبت غدٍ 20 كانون الأول 2025، الذكرى السنوية التاسعة على استشهاد ثلاثة من أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، في إحدى معسكرات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في عفرين بكوردستان سوريا، وذلك بعد سوقهم إجبارياً إلى معسكراتهم.

تفاصيل الجريمة

بتاريخ 19 كانون الأول 2016، بسبب اندلاع حريق في الخيمة التي كان يبيت فيها كلٌ من "عزت محمد خليل 67 عاماً، وعبدو محمد حبش 52 عاماً و محسن محمد 42 عاماً - من أهالي قرية بربنه Berbenê التابعة لناحية راجو"، في إحدى معسكرات PYD في قرية تل عجار التابعة لمنطقة إعزاز، المتاخمة لعفرين، استشهد محمد خليل وعبدو محمد حبش و محسن محمد في ظروف غامضة دون أن يكشف مسؤولو PYD عن ملابسات الجريمة سوى الاكتفاء بالقول بأن اندلاع حريق في الخيمة أدت إلى استشهاد الأشخاص الثلاثة.


وقال أحد أبناء الشهيد، خليل ابن عزت محمد خليل لموقع آر ك نيوز، في تصريح سابق: " إن مسؤولي PYD وPKK، هم المسؤولون عن استشهاد الأشخاص الثلاثة، إذ ليس من المعقول أن يستشهد ثلاثة أشخاص في خيمة واحدة، دون أن يسعى أحد الحراس الموجودين هناك إلى تقديم يد العون وتخليص أحدهم من الخيمة المحروقة".


وتابع خليل "استشهاد كل محمد خليل وعبدو محمد حبش و محسن محمد، كان مستهدفاً و بشكل مقصود وممنهج وانتقامي، بسبب رفضهم الانصياع لتعليماتهم والانضمام إلى الخدمة الإجبارية، فقبل القيام بالجريمة كانوا يترددون دائماً إلى القرية لسحب الأعضاء الثلاثة الذين هم بالأساس فوق السن القانوني للخدمة، إلى التجنيد الإجباري وبالرغم من ذلك والرفض المستمر، تم سوقهم إلى المعسكرات لتأدية الخدمة الإجبارية".

وأوضح خليل: "بسبب انتمائهم للنهج البارزاني استهدفوا في ذلك المعسكر آنذاك".


طالب أهالي الشهداء جنازة الأعضاء الثلاثة، ليقوموا بدفن شهدائهم في مقبرة قريتهم بربنه، أبت الجهات في إدارة PYD، تسليمهم، وقامت بدفن الشهداء الثلاثة بتاريخ 20 كانون الأول 2016، في مقبرةٍ بعيدة عن القرية.

وحول عدم تسليم جنازة الشهداء أكد خليل قائلاً " نفتخر بشهدائنا الثلاثة، فهم شهداء الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا.


وتعتبر هذه الجريمة إحدى الجرائم التي مارسها PYD أثناء إدارتهم للمنطقة، ضد المدنيين وضد الناشطين والأشخاص المعارضين لسياستهم. فلها سوابق أخرى في عفرين والمناطق الكوردية الأخرى كاغتيال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، نصرالدين برهك، وارتكاب مجزرة شيخ حنان، ومجزرة برج عبدالو، ومداهمة قرية جقلمة واغتيال الشاب شرفان جقلمة، بالإضافة إلى استهداف أربعة من عائلة شيخو في ناحية شيه.