بيان مشترك لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في سوريا
أصدرت نقابة صحفيي كوردستان- سوريا والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في سوريا بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أكدا فيه أن الصحافة تمر في مرحلة شديدة التعقيد، وتتزاحم فيها الضغوط السياسية والتقنية.
فيما يلي نص البيان:
نستعيد كصحفيين وإعلاميين كرد، هذا اليوم، باعتباره محطة تقويم ووعي ومسؤولية، حيث تلتقي فيه مؤشرات ودواعي الكرامة الإنسانية مع مفهوم ومطلب الحق في المعرفة، وبديهي أنه تتجلى في مثل هذه المحطة أهمية ودور قيمة الكلمة الحرة باعتبارها أفقاً للعدالة وركيزةً لسلامٍ مستدام.
كلنا يعلم أن الصحافة تمرّ في مرحلة شديدة التعقيد، تتزاحم فيها الضغوط السياسية والتقنية، وتتسع فيها مساحات التضليل والتزوير ومحاولات شراء الذميم ومحاولات تعويم المهنة، بينما يواصل الصحفيون الحقيقيون أداء رسالتهم في نقل الوقائع وتقصّي الحقيقة، وسط بيئات محفوفة بالمخاطر والتحديات المتصاعدة.
حقيقة إن هذه الحالة السورية تعكس استمرار اختلال التوازن بين السلطة والمجال العام، حيث تتقلص مساحات التعبير، وتتراجع شروط العمل المهني الحر، الأمر الذي ينعكس مباشرةً على حق المجتمع في الوصول إلى معلومات دقيقة ومتعددة المصادر.
يؤكد اتحادانا (نقابة صحفيي كوردستان- سوريا والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا) أن صون كرامة الصحفي، وضمان سلامته، وتعزيز استقلالية المؤسسات الإعلامية، تشكّل دعائم لا غنى عنها لإعادة بناء الثقة العامة وترسيخ ثقافة المساءلة، بما يفتح الطريق أمام مشاركة مجتمعية فاعلة تقوم على المعرفة والشفافية.
تحية للصحفيين الذين يكتبون بشجاعة في مواجهة الخطر المحدق لأنهم ضمير مجتمعهم وبيئتهم وبلدهم.
تحية للأصوات التي تحمي وتدافع عن الحقيقة، مؤكدين- مجدداً- في هذه المناسبة أن الكلمة الحرة ستظل طريقاً مفتوحاً نحو مجتمعٍ أكثر عدلاً وإنصافاً.
نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
3-5-2026