النرويج تنضم إلى برنامج "الردع النووي المتقدم"

النرويج تنضم إلى برنامج

أعلن قادة فرنسا والنرويج، عن انضمام أوسلو إلى برنامج للردع النووي تقوده باريس، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن في القارة الأوروبية.

قال رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس: "إننا نواجه أخطر وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية". وأعلن الطرفان عن توقيع اتفاقية دفاعية شاملة بين البلدين.

وأضاف ستوره: "لقد أبرمنا خلال الأشهر الستة الماضية اتفاقيات دفاعية مع كل من ألمانيا والمملكة المتحدة، ويسعدني أننا وقعنا اليوم اتفاقية دفاعية شاملة مع فرنسا".

وأوضح رئيس الوزراء النرويجي أن هذه الاتفاقية تعزز التعاون من خلال "هياكل وخطط وتمارين ملموسة، وتمركز مسبق للمعدات"، مما يضمن "استجابة سريعة ومنسقة عند الحاجة الفعلية".

وبموجب هذا المخطط الذي يُعرف بـ "الردع النووي المتقدم"، ستتمكن الدول المشاركة من استضافة "القوات الجوية الاستراتيجية" الفرنسية بشكل مؤقت، حيث ستنتشر هذه القوات في أنحاء القارة الأوروبية بهدف "تعقيد حسابات الخصوم"، وفقاً لما صرح به ماكرون عند إطلاق المبادرة.

وبانضمام النرويج، يصل عدد الدول المشاركة في هذا البرنامج إلى عشر دول، حيث سبق أن انضمت إليه كل من: بلجيكا، والدنمارك، وألمانيا، واليونان، وهولندا، وبولندا، والسويد، بالإضافة إلى المملكة المتحدة (التي تمتلك هي الأخرى سلاحاً نووياً).


كما يوفر الاتفاق إطاراً لتعاون أوثق في عدة مجالات حيوية، تشمل: الحرب الهجينة، الأمن البحري، التعاون الفضائي، الأمن السيبراني، دعم أوكرانيا، والتعاون في الصناعات الدفاعية.