أوروبا تأسف لقرار 3 دول أفريقية الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
أعلنت متحدث باسم المفوضية الأوروبية، أن المفوضية تأسف لقرار 3 دول أفريقية الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن المفوضية تأسف لقرار بوركينا فاسو ومالي والنيجر الشروع في إجراءات الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي إن الدول الأفريقية الثلاث، التي يحكمها عسكريون، بدأت الإجراءات التي تستغرق عاما كاملا.
وبدأت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميا إجراءات الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، بعدما أودعت الدول الثلاث وثائق انسحابها المكتوبة لدى الأمين العام للأمم المتحدة في حزيران الماضي، وسيدخل الانسحاب حيز التنفيذ بعد عام من تاريخ الإيداع.
وجاء الإيداع الرسمي تنفيذا لإعلان مشترك أصدرته الدول الثلاث، المنضوية في تحالف دول الساحل، في 22 أيلول 2025، قالت فيه إنها تغادر المحكمة "بمفعول فوري"، واصفة إياها بأنها "أداة قمع استعمارية جديدة في أيدي الإمبريالية"، وذلك بعد أشهر من انسحابها الرسمي من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) ومحكمتها في كانون الثاني 2025.
وبحسب هيومن رايتس ووتش، قدمت الحكومات العسكرية الثلاث مبررات متشابهة في إخطاراتها المودعة لدى الأمم المتحدة، إذ اتهمت النيجر المحكمة بأنها "أسيء استخدامها واستُغلت"، فيما اعتبرت بوركينا فاسو أنها "تتحول إلى أداة انتقائية ومسيّسة". وأشارت المنظمة إلى أن الحكومات الثلاث لم تأت في إخطاراتها على ذكر الإدانات الدولية المتزايدة التي تواجهها بسبب فظائع ارتكبتها قواتها الأمنية، وقمعها الواسع لحقوق الإنسان.