أحد عشر عاماً على مجزرة "تل عران وتل حاصل" بريف حلب

أحد عشر عاماً على مجزرة

تصادف اليوم، السبت 27 تموز، الذكرى السنوية الحادية عشرة لمجزرة مدينة تل عران وناحية تل حاصل، ذي الغالبية الكوردية، بريف حلب الشرقي.

وشنت جماعات إرهابية متحالفة (تنظيم داعش وجبهة النصرة وجماعات أخرى)، في 27 من تموز عام 2013، هجوماً عسكرياً على مدينة تل عران وناحية تل حاصل، ذي الغالبية الكوردية، في ريف حلب الشرقي.

استمرت العمليات العسكرية والقصف طيلة 4 أيام، في 27-28-29-30 من تموز، واُستشهد على إثرها أكثر من 50 مواطناً و16 مقاتلاً من قوات "جبهة الأكراد"، التي كانت تنتشر في تل عران وتل حاصل، واُعتقل 350 آخرين، لا يزال مصير الغالبية منهم مجهولاً إلى اليوم.

وترافق القصف المستمر حركة نزوح كبيرة من البلدتين في ظروف إنسانية صعبة ومأساوية واستقر العديد منهم في القرى القريبة من تل عران وآخرون نزحوا باتجاه مدينتي كوباني وحلب، وفق مصادر حقوقية.

تقع مدينة تل عران في الجهة الشرقية الجنوبية من مدينة حلب، وتبعد عنها 20 كم، الغالبية العظمى من سكانها كورد، وتتبع لها نواحٍ وقرى (تل حاصل، بلاط، كبارة، تل علم).

وتتميز تل عران بأهمية استراتيجية خاصة لأنها تقع على مفترق الطرق الرئيسية (حلب - السفيرة، وحلب - معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية)، بالإضافة لقربها من مطار نيرب العسكري (12 كم غرباً)، ومطار كويرس العسكري (25 كم شرقاً)، والمحطة الحرارية (10 كم)، ومعامل الدفاع العسكري والذخيرة (10 كم جنوباً)، ومركز البحوث العلمية (12 كم جنوب شرقاً).